-->

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

مسرح الهزيمة.

مسرح الهزيمة......!!!! 

جف مداد قلمنا وبح صوتناونحن نكشف الثغرات (حسب معرفتنا المتواضعة) فالنهج التكتيكي عقيم ، نهج المبتدئين في عالم المستديرة قلنا بالواضح الموَضّح ،أن الرجل إستنفد ما في جعبته ،وفوق طاقتك لا تلام دقينا ناقوس الخطر مند مقابلة تزنيت حين صال وجال أبرامي طولا وعرضا في الملعب حتى أصبح لا عبونا مجرد أشباح تلهت وراء الكرة بعد أن فعلت الشيشا فِعلتها في العقول والصدور وعز عليهم إستنشاق الأوكسيجين لتوليد الطاقة التي تعطي الحركة فالمحنك أبرامي قطع علينا الماء والهواء هناكان على المكتب الهاوي أن يرفع يده كغريق يطلب النجدة ولا عيب في ذلك بل تمادى في تجاهله وتحاشى التحديرات الشفهية والكتابية لأساتدة نعزهم ونجلهم كالعسلي والبركة وبحار الذي مر من تجربة كنا نستلهم منها الشئ الكثير لأنه شارك في تجربة صعود المولودية الوجدية إلى قسم الصفوة،لماذا نهمش طاقات مُجربة مُتمرس بضراوة ومُحتكة مع تجارب ناجحة،ونفتح أحضاننا لمن ينقصهم الشيء الكثير لا لشيء سوى لكونهم إستغلوا سداجتنا وأميتنا وفوضناهم ليسيروا شؤوننا فاستولوا على كل مناحي حياتنا بداية من أزقتنا المُتربة إلى أسواقنا الغير المهيكلة إلى موتانا الذين ينتظرون الدكتور حتى يأتي من مقابلات الكرة
إلى الكلاب الضالة التي تجوب الشوارع مختلطة مع السكان والسيارات في غياب رئيس المصلحة البيطرية التي أصبحت له مهام أخرى كالتبوريدة ببندقية فارغة،الى وثائقنا الإدارية التي أصبحنا نحصل عليها بشق الأنفس وكأننا لاجئين إلى الخناق الذي أصبح مضروبا على كل من حاول فتح نافدة في بيته يحاول من خلالها إستنشاق جرعة هواء بعد يوم حافل بالشقاء والتعب،إلى توزيع بطاقات الإنعاش على الحاشية والمقربين،إلى المستشفى الفارغ من جميع محتوا يات التطبيب لعصر الفراعنة، إلى الحدائق في الأماكن الغير المناسبة حيت مرتع السكارى والمنحرفين وقليلو التربية ليصبح ولوجها من قبل المواطن مغامرة غير محسوبة العواقب ...إذن مادا بقي لكم...؟؟؟؟؟
إرحمونا ياناس إبتعدوا عنا نرجوكم إحتفظوا بماء الوجه وارحلوا ،أعلنوا فشلكم سنتقبله ولو على مضض!!!!!!

الغازي......... وادي زم

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

المحرر 24

2016