المحرر24:
نظم فرع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ببوجنيبة(إقليم خريبكة) حفل افتتاح المقر الجديد للحزب بالمدينة وذلك يوم الأحد 21 فبراير 2016 بالمقر..حضر اللقاء الأستاذ الحبيب المالكي رئيس اللجنة الإدارية الوطنية وعضو المكتب السياسي وبرلماني إقليم خريبكة بالإضافة إلى مسؤولين حزبيين من أبي الجعد ووادي زم ومن خريبكة ومن بوجنيبة من النساء الاتحاديات والشبيبة الاتحادية ومختلف القطاعات الحزبية في عرس حزبي متميز..
سير الاجتماع الأخ الشرقي معانيد .بعد تقديم الحليب والثمر للحاضرين، وبعد الترديد الجماعي لنشيد الحزب ،رحب الأخ مصطفى ألشريكي كاتب فرع الحزب ببوجنيبة ومستشار اتحادي بالمجلس بالحاضرين واعتبر اللقاء مهما وتاريخيا بحضور عضو المكتب السياسي.
وفي تدخل الأخ إدريس سالك الكاتب الإقليمي للحزب ووقف مطولا على قرارات الحزب في المجلس الإقليمي المنعقد يوم 13 دجنبر 2015 في دورة عمر بن جلون وعلى البرنامج المرحلي للحزب من أجل التحضير للانتخابات التشريعية المقبلة..كما أعطى مختلف أنشطة الكتابة الإقليمية منها: تجديد فروع الحزب بكل من المعادنة وقصبة لطرش و أولاد عيسى وأولاد فتاتة ووادي زم وأبي الجعد وعلى افتتاح المقر الجديد لوادي زم. كما وقف مطولا على الحركات الاحتجاجية العديدة في الإٌقليم ويصل عددها إلى 17 حركة.
وبهذه المناسبة تدخل الأخ الحبيب المالكي وقال إن ما يميز الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن باقي الأحزاب الأخرى هو التنظيم من أجل التواصل مع المواطنين وان السياسة فكر وتحليل وتواصل مع المواطنين وأن سياسة المقاهي مآلها الفشل..ويجن الإنصات للمواطنين ولهمومهم ولتطلعاتهم وتأطيرهم وذلك وفق للدستور الجديد. وعلى المواطنين ممارسة حقوقهم في التصويت بدون آي إكراه وهذا ما يدافع عليه حزبنا مند زمان..
وأكد الأخ المالكي بأن الحكومة الحالية لا تتوفر على رؤية واضحة وخاصة في مجال التشغيل والحزب مستعد لدق الأبواب وخاصة لدى إدارة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط..كما أن الحكومة أغلقت جميع أبواب التوظيف ولقد احتج الحزب على تلك السياسة..
إن الاتحاد الاشتراكي موجود في الساحة السياسية لكن الحزب ألأغلبي يحصد الأصوات وذلك راجع إلى مرجعيته الدينية واستعمال الديني في السياسة وفي التصويت وهو ما جعل الحزب يبعث برسالة إلى وزارة الداخلية من أجل إصلاح منظومة الانتخابات..كما أنه هو الحزب الوحيد الذي ناهض حركة 20 فبراير..تلك الحركة التي خلدت بالأمس الذكرى الخامسة على خروجها للشارع وكانت تطالب بنفس مطالب حزبنا..
إن بوجنيبة ستكون نموذجا داخل الإقليم نظرا للمعارك النضالية التي عاشتها من أجل تحقيق تلك النتائج المهمة والتي خولت للحزب أن يدبر شؤونها.
إن الانتخابات التشريعية على الأبواب وبفضل التنظيم الحزبي أن نقوي الحزب ونكون جاهزين للدخول إليها رغم سلطة الدين والمال..وهناك من يدعي أن السياسة في المغرب ماتت وبالتالي ماتت الأحزاب هي الأخرى…إنه طرح خطير على مستقبل البلد وكل من يروج ذلك فهو أكثر من إرهابي..وأن غياب الديمقراطية سيؤدي إلى عدم الاستقرار(ليبيا- سوريا- اليمن والعراق ووو…)…هناك ضرورة وجود الأحزاب من اجل الاستقرار وغيابها يؤدي إلى الفوضى ونفس الشأن بالنسبة للنقابات والجمعيات…أن معركتنا صعبة جدا ويجب التحضير لها بشكل جدي و مسؤول..
بعدها تدخل مجموعة من المناضلين وطرحوا مجموعة من القضايا منها الحركات الاحتجاجية بالإقليم ومنجزات الحزب بالإقليم والبرنامج المرحلي الإقليمي وتشغيل أبناء المتقاعدين الفوسفاطيين ومعارك الكرامة بمدينة خريبكة مند 21 فبراير 2016 ومرورا بالتدخل الهمجي للقوات العمومية على الشباب الذي كان يطالب بالتشغيل واعتقال 30 شابا ذنبهم الوحيد هو الدفاع على حقوقهم والمساطر الغيابية التي تهددهم بشكل يومي والى يومنا هذا…