-->

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

لمادا التعصب والفريق في طريقه نحوالصعود وتحقيق حلم الجماهير الكبيرة




لطالما تتبعنا وتتبع الجمهور العاشق للكرة المستديرة خاصة الودزامي النتائج الايجابية والتاريخية التي حققها فريقهم نادي سريع وادي زم لكرة القدم هذا الموسم من خلال انتصارات متتالية خارج وداخل الميدان منحت كل عشاق الفريق الثقة في تحقيق حلم الصعود والابتعاد عن قسم الهواة الذي عمر به الفريق لأزيد من 30 سنة،فلا حديث في الشارع هذه السنة الا عن تحقيق الصعود الى القسم الوطني الثاني اد أصبحت كل الطرق تؤدي اليوم الى الملعب البلدي للمدينة من أجل متابعة تداريب الفريق ومبارياته الرسمية.
ففريق عريق كسريع وادي زم الذي تأسس في 1926م لا يستحق قسم الهواة،فهو الذي أرعب الرجاء البيضاوي وغيرها من الفرق التي استسلمت بالملعب البلدي للمدينة،هذا الأخير الذي استقبل مباراة كبيرة بين سريع فيينا النمساوي وفريق ممثل عن المستعمر الفرنسي ابان الحماية،بحيث يعد من بين الفرق الأولى بالمغرب التي استقبلت فريقا اوروبيا،ناهيك عن أمجاده الحافلة بالنتائج الكبيرة سواء في كأس العرش أو البطولة الوطنية.
لا يمكن التكلم على فريق كسريع وادي زم دون أن نتكلم عن جمهوركبير يحب فريقه حتى النخاع اد لا يتقبل أن يرى فريقه في مراتب متأخرة من البطولة،جمهور يشجع فريقه أينما حل وارتحل ويتكبد عناء الصفر في كل مباريات الفريق،وفي رواية لأحد اللاعبين السابقين بالدفاع الحسني الجديدي الذي أكد في برنامج سمر رياضي "كنا نخاف من جمهور وادي زم،ليلة المباراة كنا نفكر في الجمهور أكثر ما نفكر في اللاعبين،جمهور شغوف بكرة القدم ومتعصب لفريقه..." ومن خلال هذا الكلام لا يمكن الا أن نرفع التحية للجمهور الودزامي العريض.
وبما أن المستديرة لا منطق لها،ففي مباراة بين فريقين لا يمكن ان نخرج عن ثلاثة أشياء مهمة تدخل في قانون كرة القدم ومن غيرها لا يمكن تصديق أي شيء آخر وهي "انتصار-تعادل-هزيمة"،فالكل يفرح للانتصارويصفق للفريق بحرارة، وربما ادا غاب الانتصار يصبح المتتبع للعبة يفضل التعادل واقتسام النقاط على الخسارة، لكن لا نتقبل الهزيمة بأي شكل من الأشكال وهنا نكون قد خرقنا قانون اللعبة والثقافة الرياضية بصفة،كما هو الحال بالنسبة للمباراة الأخيرة لوادي زم التي انهزم فيها الفريق بعقر داره وهذا ما لم يتقبله الجمهور بتاتا واطلاقا وهنا يجب التفكير مليا بأن تشجيع الفريق حتى في حالة الهزيمة وفي أسوأ مبارياته يعد دافعا رئيسيا لتحقيق حلم الفوز وبالتالي تحقيق الصعود وهو الأهم في كل هذا.
وعليه وجب على جمهور النادي أن يتحمل البعض من المسؤولية في أي حال من الأحوال لأن الرياضة في الأول والأخير هي روح رياضية وأخلاق نبيلة تجاه الخصم وتجاه الفريق،فكيف سيجد اللاعب نفسه في باقي المباريات وقد سمع من الكلام النابي ما يندى له الجبين وتم نعته بالبياع والخائن ففي اللعبة جهد وفوق طاقتك لا تلام فعدرا أيها الأشاوس وواصلوا مجهوداتكم من أجل تحقيق حلم مدينة عانت في الهواة وتتشوق بشغف لرؤية فريقها في أقسام الصفوة.

بوعزة كريم/وادي زم

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

المحرر 24

2016