حقيقة مباراة نادي سريع وادي زم وأولمبيك اليوسفية بكل تجرد.
----------------------------------------------------------------------------
من خلال تتبعنا للجرائد الورقية المكتوبة والالكترونية التي تكلمت عن الخسارة المدوية لنادي سريع وادي زم لكرة القدم بالملعب البلدي للمدينة يوم الأحد 20 مارس 2016 والتي انهزم فيها السريع بهدفين مقابل هدف واحد أمام أولمبيك اليوسفية في مقابلة أقل ما يقال عنها أنها عادية كباقي المقابلات السابقة، تفاجأت ومعي الجمهور الوادزامي العاشق للعبة بأحد المقالات الصحفية التي جاءت بجريدة الصباح الورقية يوم أمس الثلاثاء 22 مارس 2016 تحت عدد 4954 الصفحة 15 لصاحبه العقيد درغام الذي يتضح من خلال اسمه أنه معقد من فريق نادي سريع وادي زم وجمهوره اللذان أبانا عن روح رياضية عالية وأعطوا للخصوم دروسا في قانون اللعبة سواء تعلق الأمر بالانتصار،التعادل أو الهزيمة.
ومن خلال التمعن وتحليل مقال هذا الصحفي المأجور يتبين جليا أنه خرج عن الحيادية في نقل الخبر بحيث أشار في مقاله هذا الى معطيات مغلوطة الغرض منها بطبيعة الحال هو التشويش على الفريق الودزامي ولما لا تحقيق أمنية الوصيف أمل تيزنيت الذي نقر بوجوده في اللعبة اد أصبح للأسف يستعمل جميع الوسائل المشروعة والغير المشروعة للاطاحة بسريع وادي زم وهذا ما لم يتطرق له هذا الهاوي في مجال الصحافة،فاستعماله لكلمة شغب دام في مباراة وادي زم واليوسفية يحيلنا أن المبارة عرفت عدة قتلى وجرحى في صفوف الجماهير والأمن ووو...لكن لا شيء من هذا وقع.
ولازالة اللبس وتنوير الرأي العام المحلي والوطني لا بد من الاشارة الى حيتيات المباراة بكل تجرد،فبعد اعطاء صافرة البداية انطلقت المقابلة بشكل عادي ومتكافئ بين الفريقين وبعد توالي الدقائق سجل الفريق المضيف من ركنية هدف السبق بواسطة العميد ،وبعد مرور أقل من 5 دقائق تمكن الفريق المستضيف من تعديل الكفة عن طريق ضربة خطأ غير مباشرة نفدت في غفلة من لاعبي سريع وادي زم لينتهي الشوط الأول بهدف في كل شبكة،ومع بداية الشوط الثاني ضلت الكرة متمركز في وسط الميدان وبعد دقائق قليلة من انتهاء المباراة تمكن الفريق المستضيف من عملية محكمة في هز شباك وادي زم لتنتهي المباراة بهدفين لهدف واحد لفائدة أولمبيك اليوسفية المدعم من طرف أمل تيزنيت،الأمر الذي لم يتقبله جمهور نادي سريع وادي زم الذي صفق على الخصم وأنب فريقه المنهزم وهذا من حقه.
ولا عيب بأن نذكر هذا الصحفي المأجور بأن نادي سريع وادي زم وجمهوره الشغوف بحب الفريق سيؤكدان في قادم الأيام أن الصعود قبل أن يكون حلم الفريق فهو حلم مدينة برمتها وأنكم قد أخطأتم العنوان، فادا كانت درهم أو درهمين يجعلان من أمثالك ينشرون الباطل ويخفون الحقيقة فلا بد من يوم في القبر.
بوعزة كريم/وادي زم
----------------------------------------------------------------------------
من خلال تتبعنا للجرائد الورقية المكتوبة والالكترونية التي تكلمت عن الخسارة المدوية لنادي سريع وادي زم لكرة القدم بالملعب البلدي للمدينة يوم الأحد 20 مارس 2016 والتي انهزم فيها السريع بهدفين مقابل هدف واحد أمام أولمبيك اليوسفية في مقابلة أقل ما يقال عنها أنها عادية كباقي المقابلات السابقة، تفاجأت ومعي الجمهور الوادزامي العاشق للعبة بأحد المقالات الصحفية التي جاءت بجريدة الصباح الورقية يوم أمس الثلاثاء 22 مارس 2016 تحت عدد 4954 الصفحة 15 لصاحبه العقيد درغام الذي يتضح من خلال اسمه أنه معقد من فريق نادي سريع وادي زم وجمهوره اللذان أبانا عن روح رياضية عالية وأعطوا للخصوم دروسا في قانون اللعبة سواء تعلق الأمر بالانتصار،التعادل أو الهزيمة.
ومن خلال التمعن وتحليل مقال هذا الصحفي المأجور يتبين جليا أنه خرج عن الحيادية في نقل الخبر بحيث أشار في مقاله هذا الى معطيات مغلوطة الغرض منها بطبيعة الحال هو التشويش على الفريق الودزامي ولما لا تحقيق أمنية الوصيف أمل تيزنيت الذي نقر بوجوده في اللعبة اد أصبح للأسف يستعمل جميع الوسائل المشروعة والغير المشروعة للاطاحة بسريع وادي زم وهذا ما لم يتطرق له هذا الهاوي في مجال الصحافة،فاستعماله لكلمة شغب دام في مباراة وادي زم واليوسفية يحيلنا أن المبارة عرفت عدة قتلى وجرحى في صفوف الجماهير والأمن ووو...لكن لا شيء من هذا وقع.
ولازالة اللبس وتنوير الرأي العام المحلي والوطني لا بد من الاشارة الى حيتيات المباراة بكل تجرد،فبعد اعطاء صافرة البداية انطلقت المقابلة بشكل عادي ومتكافئ بين الفريقين وبعد توالي الدقائق سجل الفريق المضيف من ركنية هدف السبق بواسطة العميد ،وبعد مرور أقل من 5 دقائق تمكن الفريق المستضيف من تعديل الكفة عن طريق ضربة خطأ غير مباشرة نفدت في غفلة من لاعبي سريع وادي زم لينتهي الشوط الأول بهدف في كل شبكة،ومع بداية الشوط الثاني ضلت الكرة متمركز في وسط الميدان وبعد دقائق قليلة من انتهاء المباراة تمكن الفريق المستضيف من عملية محكمة في هز شباك وادي زم لتنتهي المباراة بهدفين لهدف واحد لفائدة أولمبيك اليوسفية المدعم من طرف أمل تيزنيت،الأمر الذي لم يتقبله جمهور نادي سريع وادي زم الذي صفق على الخصم وأنب فريقه المنهزم وهذا من حقه.
ولا عيب بأن نذكر هذا الصحفي المأجور بأن نادي سريع وادي زم وجمهوره الشغوف بحب الفريق سيؤكدان في قادم الأيام أن الصعود قبل أن يكون حلم الفريق فهو حلم مدينة برمتها وأنكم قد أخطأتم العنوان، فادا كانت درهم أو درهمين يجعلان من أمثالك ينشرون الباطل ويخفون الحقيقة فلا بد من يوم في القبر.
بوعزة كريم/وادي زم

