صعود فريق سريع وادي زم الى القسم الوطني الثاني مسألة حياة أو موت مدينة برمتها
-------------------------------------------------------------------------------بواسطة بوعزة كريم
مما لا شك فيه أن فريق سريع وادي زم لكرة القدم حقق الصعود الى القسم الوطني الثاني عن جدارة واستحقاق متفوقا بدلك عن فرق كبيرة سبق لها اللعب بالقسم الوطني الأول كنهضة سطات والاتحاد البضاوي وغيرهم من الفرق التي يحسب لها الف حساب ،كيف لا وأن الفريق تصدر بطولة الهواة شطر الجنوب لأزيد من 15 دورة متتالية حائزا على بطولة الخريف ومتفوقا على الوصيف ب7 نقاط ،ولأن المستديرة لا منطق لها تمكن الوصيف في آخر الدورات باالاقتراب من السريع في الترتيب ليبقى الفارق نقطة وحيدة ليشتد الصراع من جديد الا أن الفريق الودزامي صحح أخطاءه وأعد العدة طاقما ولاعبين وجماهير من أجل كسب الرهان الذي غاب عن المدينة لمدة 23 سنة كاملة.
ولطالما تتبعت جماهير شطر الجنوب كيف كان أداء فريق سريع وادي زم داخل وخارج ميدانه بحيث حصد عدة نقاط خارج ميدانه ليتبين أن الفريق طمح في الصعود منذ البداية وكسر كل الحواجز التي من شأنها عرقلة مسيرته الكروية سواء أكان اعلاما مأجورا أو تقديم رشاوى للفرق التي تلعب مع الفريق و غيرها من الأساليب البئيسة التي تريد النيل من طموح مشروع حلمت به مدينة برمتها من أجل رؤية فريقها في قسم الأضواء.
ومن غير المقبول بتاتا واطلاقا انتزاع الصعود من فريق لعب بنزاهة طيلة مبارياته واحترم ضيوفه وقدم كرة قدم وفرجة راقية لجماهيره وجماهير خصومه،فاما أن نكون أو لا نكون في مسألة أصبحت لصيقة بمدينة بكاملها فأي قرار من رئيس العصبة خارج نطاق المستديرة سيخلق احتقان كبير أمام الجامعة وأمام الرأي الوطني،فلا يعقل أن يتكلم رئيس العصبة في برنامج يتابعه ملايين المغاربة بأنه لم يتم الحسم بعد في صعود السريع ليتسائل عن أشياء غريبة بمباراة السريع أمام نهضة سطات المباراة التي دارت في جو رياضي كبير وأقل ما يقال عنها أنها كانت مباراة عادية كباقي المباريات التي لعبها السريع لنطرح السؤال لمادا بالضبط تم التساؤل عن هذه المباراة واغفل 29 مباراة خاصة مباراة الملحمة بطانطان التي فاز بها الفريق خارج ميدانه علما أن فريق طانطان كان يريد الخروج من المناطق المكهربة المؤدية الى النزول ،كان بالأحرى أن يتساءل رئيس العصبة عن مباراة الاتحاد الرياضي السالمي والطاس فلا يمكن أن يكون حكما وخصما في نفس الوقت نلتمس قليلا من الحيادية وعدم المحاباة.
ادن لندع الأمر بين أيادي العصبة التي ستبث في ملف الصعود من عدمه غدا الثلاثاء 17 ماي 2016 ولنؤكد أننا لن نتنازل عن الصعود مهما كلفنا ذلك فلا مجال للتراجع اما أن نفرح مع فريقنا أو سنعكر صفوة أعداء النجاح وأعداء المنطق والرياضة.
