-->

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

فتنة الرئيس المجلس الجماعي لمدينة وادي زم

فتنة الرئيس المجلس الجماعي لمدينة وادي زم



.. في سابقة هي الأولى من نوعها خرج رئيس المجلس العدالي لمدينة وادي زم رفقة أعضاء اغلبيته يتزعم مسيرات احتجاجية من كل الفصائل .المعطلون ..ذوي الحقوق السلالية ..ساكنة الاحياء المهمشة في تحد صارخ لكل الأعراف والقوانين وأخلاقيات السياسة . مما استحق معه جائزة روبل للفوضى والتحريض والنباح. وقد قام السيد الرئيس بحشد ساكنة هذه الأحياء أمام مفوضية الامن والمكتب الوطني للكهرباء للضغط على السلطات المحلية والإقليمية قصد التأشير له على برمجة مبلغ 200.0000.00 سنتيم (مائتين مليون سنتيم ) لكهربة بعض الاحياء المهمشة ذات الرصيد الانتخابي رغم الخروقات القانونية والتقنية التي تشوب هذا الملف وذلك بعدم وجود اتفاقية إطار واضحة المعالم وشركاء مساهمين ودراسة ميدانية شاملة ومعتمدة من طرف مكتب الدراسات تبين عدد المنازل . وقد تسببت هذه الاحتجاجات في عرقلة الشارع العام وإحداث الفوضى والاعتداء على رجال الأمن اعتقل على إثرها عدة أشخاص مما أجج الوضع واشعل فتيل الاحتجاجات في المدينة. وفي لقاء مباشر للسيد الرئيس رفقة بعض أعضائه مع السيد الكاتب العام للعمالة بخصوص موضوع الكهرباء وعن امكانية دعم ومصادقة السلطات الاقليمية على هذا المشروع المنسوخ عن الفترات الانتخابية السابقة أكد السيد الكاتب العام استحالة تنغيده في الوقت الراهن لعدم قانونيته وجاهزيته بناء على ماسبق ذكره مع تنبيهه إلى كل الممارسات اللامسؤولة التي يقوم بها الرئيس لحشد وتحريض الساكنة في مسرحية انتخابية مكشوفة بغية تحقيق أهداف معروفة وما لذلك من تداعيات وعواقب على الوضع الأمني بالمدينة . وقد سبق للسيد الرئيس ان حاول لقاء السيد وزير الداخلية مامرة غير ان طلبه قوبل بالرفض لأسباب سنتطرق لذكرها لاحقا رغم إصراره على ذلك ولو في ردهات البرلمان وهي إشارة قوية لمن يحاول اللعب بالنار . يبقى فقط أن نقول: هل يستطيع السيد الرئيس حقا أن يفي بوعوده ويحقق امال المواطنيين ام انه فقط يقوم بتضليلهم لأهداف في علم الجميع ؟؟

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

المحرر 24

2016