جمعية الاخوة لتنمية الموروث الثقافي بوادي زم تنظم معرض لصناعة التقليدية بوادي زم
احتفالا باليوم العالمي للمراة الذي يصادف الثامن من مارس من كل سنة وتكريما للمراة الصانعة الودزامية نظمت جمعية الاخوة لتنمية الموروث الثقافي بوادي زم معرضا محليا للصناعة التقليدية بالفضاء التثقيفي والمتحفي للمقاومين وجيش التحريرعلى مدى اربعة ايام . وتاتي هذه المبادرة للتعريف بالصناعة التقليدية اليدوية التي تميز مدينة وادي زم وفي نفس الوقت تكريم للمراة الودزامية الرائدة في مجالات متعددة وعرف حفل الافتتاح حضور السيد باشا مدينة وادي زم والسيد قائد المقاطعة الحضرية الاولىوبعض الشخصيات من المجتمع المدني والسياسي....والذين اشادوا بمثل هذه المبادرات المنعدمة في مدينة غنية بموروثها الثقافي وبنضالها التاريخي ،.مدينة غنية بثرواتها الفوسفاطية فقيرة نتيجة التهميش والاقصاء الذي ينهجه المجمع الشريف للفوسفاط و الذي يستغل خيرات المدينة المقاومة دون اي التفاتة منه للرقي بمدينة طالها الاقصاء والتهميش ، مدينة تامر عليها الساهرين على شانها المحلي نتيجة غياب استراتيجية واضحة في مجال الثقافة بصفة عامة وفقيرة كذلك لنتيجة الطابع السياسوي الانتخابي الذي ينهجه المجلس البلدي الحالي الذي يقوده حزب العدالة والتنمية والذي لا يولي اي اهتمام لهذا المجال الثراتي الذي يجب الحفاض عليه حتى لا يكون عرضة للانقراض ،فبقدر ما يولي المجلس اهتماماته الى جمعياته التي يدعمها من المال العالم لاغراض انتخابية مقيتة رغم ان بعض جمعياتها وهمية على امتداد ثلاث ولايات من التسيير،بقدر ما يهمش كل الجمعيات الرائدة الخارجة عن انتمائهم ان النساء المحتفى بهن في مجال الصناعة التقلية اليدوية اعربن ان استيائهن البالغ لغياب فضاء يحتويهن ويعرف بمنتوجاتهن المحلية ويساهم في تسويقها عبر الوطن ولما لا عبر الخارج واكدن على ان غياب التشجيع جعلهن محبطات هذا الاحباط الذي جعلهن يلجان الى حرف اخرى بحثا عن بديل مجهول لعله يكون افضل ولعله يعوض ما ابدعت اياديهن في مجال الصناعة التقليدية التي لم تنصفهم ابدا . وفي مداخلته اكد السيد الباشا ان يد السلطةالمحلية مفتوحة في وجه مثل هذه المبادرات التي تشرف مدينة مقاومة من حجم مدينة الشهداء وادي زم ودعا من خلال ذلك السيدات الصانعات بالمواصلة والمثابرة للحفاظ على هذا الموروث الثقافي في افق ايجاد مبادرات تتوخى عقد شراكات وطنية تهدف الى التسويق والتعريف بمنتوجات وادي زم في مجال الصناعة التقليدية. عبد الخالق الطويل