حينما إشتد وطيس معركة تاج البطولة أخرج إزم
(الأسد) مخالبه الإحتياطية دو الطبيعة الفتاكة ليُحكِم قبضته على زعامة
بطولة شطر الجنوب على بعد دورتين من خط النهاية ،بعد إنتصار مستحق خارج
العرين
فوز في لحظة حاسمة وظرف حساس جعلنا نرى أولى خطوط قوس النصر القزحية في شفق قبلة المدينة
كم ترقبناه كهلال شهر رمضان الأبرك ، بعيون جاحضة وقلوب خافقة و كفوف
متدرعة إلى باريها تطلب العون والسداد لتحقيق حلم الأجداد......
إنتصار لا ينسينا رجالا وقفوا على حافة الخطوط المتقطعة
للعشب الصيني يوجهون يصيحون يراقبون يبحثون ينقبون مسلحين بعزيمة
قويةوطموح لاحدود له ،فتحية حب وتقدير للأطر الوطنية الشابة التي صنعت
ولازالت ملاحمنا البطولية.........
أخص بالذكر المدرب المقتدر أحمد
زهير الذي حطم عقدة ربع قرن من الجمود والصراعات الحزبية والقبلية للمكاتب
المتعاقبة على التسيير ولا ننسى الإطار الوطني المتمرس محمد بكاري الذي ركب
قطار التحدي وإنحنى للعاصفة وتأقلم بسرعة مع أجواء المنافسة وأعاد السريع
إلى سكة السرعة النهائية.....
لكن رغم بقاء باب التفاؤل مشرعا على
مصراعيه،أحذر المكتب المسير من الشرود الذهني ،حتى لا نلدغ من الجحر
مرتين،فقد ربحنا المعركة ولم نكسب الحرب بعد.....
................. الغازي:وادي زم الشهيدة...................