-->

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

أن من يلعب بالنار سيحترق!!!


أن من يلعب بالنار سيحترق!!!

مبدئيا وقبل كل كلام أو تأويل للكلام والمفاهيم وحتى لا نتهم بمعارضة حقوق ومطالب المواطنيين بدءا من الحق في التطبيب والتشغيل والتعليم وغيرها من الحقوق والمطالب الأساسية والتي ينص عليها الدستور الجديد فإننا نؤكد تضامننا المطلق مع جميع الهيئات الوطنية والجمعيات المحلية للمعطلين وباقي الفصائل الأخرى ذات الحقوق و المطالب الاجتماعية في المطالبة بحقها في الشغل كتاج للكرامة وحق من حقوق الإنسان لا محيد عنه .
لكن تجييش فصائل المعطلين و فلول الغاضبين من ذوي الحقوق السلالية وساكنة الاحياء المهمشة ،خدمة لاجندة سياسية محسوبة ومعلومة في إطار لعبة استقواء القط و تحد الفأر بين السلطة والحزب المسير يبقى ضربا من ضروب الاستهثار و برميل بارود على وشك الانفجار قد يؤدي إلى الإخلال بالامن العام و زعزعة الاستقرار وينذر بتداعيات خطيرة على السلم الاجتماعي برمته
.
حيث أن ما وقع يوم فاتح ماي من عرقلة للشارع العام ومنع حافلات المكتب الشريف للفوسفاط من العبور لخطوة غير محسوبة تنذر بالأسوأ وتجعل من التسيب والفوضى عنوانا لمرحلة سياسية واجتماعية دقيقة .
يجب ان نعلم ان الدستور الذي يمنح المواطن حق الاحتجاج والتظاهر السلمي والحق في الشغل هو نفسه الذي منع إحداث الفوضى والشغب وعرقلة الشارع العام وتخريب الممتلكات العامة ..
يبقى فقط أن نقول :

أن من يلعب بالنار سيحترق!!!
عبد العزيز بورعود 
 



التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

المحرر 24

2016