بجعد بريس:
تعاني مشاريع تحويل زراعة الحبوب
لأغراس الزيتون المندرج في إطار مخطط المغرب الأخضر بدائرة أبي الجعد من عدة
إختلالات،هذه المنطقة عرفت غرس أشجار الزيتون في إطار هذا المشروع الذي يجب على
الدولة و شركائها من الجمعيات المعنية رعاية الأغراس لمدة سنتين، الشيء الذي ظل
حبرا على الورق فقط.
فبغض النظر
عن طريقة الغرس ووقته اللذان شابتهما العديد من الخروقات، فعمليات السقي لا تتم
حسب ما هو متعارف عليه وما يضمن نجاح هذه الاغراس ونموها، فهذه العملية تعرف
انتقائية واضحة وتغليب
منطق الشخصانية و الزبونية و المحسوبية، فأغلب الحقول لم يتم سقيها هذه السنة سوى
مرة واحدة بكميات جد ضعيفة لا تتجاوز سطلا لكل شجرة، فيما ظلت حقول عدة بدون سقي
مما أدى إلى خسارتها بصفة نهائية.
لقد اشتكى سكان دائرة أبي الجعد غير ما مرة من اللامبالاة من
طرف المقاولات المكلفة بالمشاريع وغياب أي تواصل معهم، وكذا غياب المراقبة و
التتبع.
لذى نهيب بجميع المسؤولين التحرك لإنقاذ ما يمكن إنقاده فيما
يخص هذه المشاريع، فإننا نحمل الجميع من سلطات محلية والمندوبية الجهوية للفلاحة و
كل الشركاء في هذا المشاريع الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس
نصره الله.

إرسال تعليق