-->

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

وادي زم : من المسؤول عن تردي الأوضاع؟؟




عبدالمجيد قسمي:
ان مدينة وادي زم تحولت إلى مقبرة للمشاريع المتوقفة أو غير المجدية، بحيث ارتفاع مؤشرات الفقر والهشاشة، وغياب تنمية حقيقية، واستمرار العديد من الظواهر غير السليمة، مما يتطلب تدخل الجهات المركزية، لتقويم هذا الوضع وإصلاح ما يمكن إصلاحه بمدينة تعرف ركودا وشللا تاما. و جردا للعديد من الظواهر التي تفشت في المدينة وأرخت بظلالها، وذلك تحت أنظار السلطات ومن بينها، الاستهتار بأرواح المواطنين في الصحة رغم الاحتجاجات والبيانات المتتالية لجمعيات بالمدينة ونقابات واحزاب مازال المستشفى المحلي في وضع كارثي،اضافةالى تفشي البناء العشوائي و»السيبة» التي تعرفها الطرقات والشوارع الرئيسية بالمدينة واحتلالها من طرف الباعة المتجولين والأسواق العشوائية وما نتج عن ذلك من فوضى ومشاكل في السير والجولان كزنقة سوق الاثنين وزنقة المستشفى وغيرها………….
ونتوقف عند المشاريع الفاشلة تلك الممولة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية او غير الممولة من طرفها، والتي استنزفت مئات الملايين، دون أن تحقق المأمول، مما يكشف العشوائية والارتجالية القصوى التي تحكم تدبير هذا القطاع، في ظل غياب تام للسلطات
ومن بين المشاريع الفاشلة
1- سوق النموذجي قرب مدرسة عبد العزيز الفشتالي . 2-والمركب السوسيو الرياضي الذي هجره ابناء الفقراء بسب تأدية الواجب الشهري للمركب . 3-دار العجزة دات الأسرة المحدودة رغم كثرة المعوزين بالمدينة الذين يعيشون في ظروف جد مزرية تحت أنظار السلطات المحلية والاقليمية
4- حملة التشجير التي تعرفها احياء المقاومة بمدينة وادي زم و لعلم الجميع ان هذا الحي العملاق ذو الكثافة السكانية الكبيرة يعيش ضعف البنية التحتية كقنوات الصرف الصحي المهترئة مما خلق برك مائية للمياه العادمة أسفل المنازل مما جعلها تعاني من رطوبة كبيرة ما يصاحب ذلك من امراض خطيرة كالربو وامراض الصدرية خصوصا في صفوف الاطفال والشيوخ . اما الازقة فلازالت محاصرة بالأتربة مند انطلاقة برنامج محاربة مدن الصفيح بتاريخ 1988 ورغم ذلك عمد المجلس البلدي بمباركة السلطات الاقليمية الى حجب الشمس بالغربال وذلك عن طريق تشجير جنبات هده الازقة المهترئة امام اندهاش الساكنة ليتوالى مسلسل البرامج الفاشلة ذات الطابع العشوائي الدعائي خصوصا وموعد الانتخابات بدا يلوح في الافق .
5- ضرب مصالح الشباب الرياضي عرض الحائط وتعنت واصرار تكسوه ضغينة وحقد على ابناء الفقراء عمد المجلس البلدي الى تفويت مساحة مخصصة لملعب حي المقاومة لكرة القدم قرب مسجد بدر الى مقاولة لبناء سوق يدعون انه نموذجي في انتهاك صارخ لحق من حقوق الشباب .هدا المشروع براي المختصين والباعة وكل من له صلة بالموضوع من بعيد او قريب يجزم بانه مشروع فاشل سيكون نقطة سوداءو مرتعا للمنحرفين ووكرا للصوص وملكا للقمار والمخدرات والفساد. وهذا السؤال هو موجه الى السيد العامل الاقليمي الدي ذات يوم استدعى الجمعيات وحتهم على اشارك الشباب في الرياضة والثقافة و المساهمة في اصلاح المجتمع ومحاربة التشرميل والجريمة والفساد وغيرها من الظواهر السلبية لدى الشباب.
اذا سيدي عامل صاحب الجلالة على اقليم خريبكة اين يمارس شباب هدا الحي الرياضة ؟ واين يقظون وقتهم الفارغ ؟ عندما يبني المجلس البلدي هدا المشروع الفاشل .

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

المحرر 24

2016