تنسيقية وادي زم لحملة الشهادات المعطلين تدين سياسة باشا المدينة وعامل الاقليم وتثمن تعاطي المجلس البلدي في شخص رئيسه.--------------------------------------------------------------------------------------
نفدت تنسيقية وادي زم لحملة الشهادات المعطلين يوم أمس الجمعة 05 فبراير 2016 شكلا نضاليا غير مسبوق بالمدينة بعدما حضروا دورة المجلس البلدي بشكل جماعي حاملين لشارات حمراء في أيديهم احتجاجا على سياسة الآذان الصماء والتماطل وغلق باب الحوار من طرف باشا مدينة وادي زم وعامل الاقليمالذين لم يبذلوا أي جهد لحد الآن من أجل ايجاد حل عادل ومشروع لقضيتهم.
ولم يكن حضور أعضاء التنسيقية للدورة الاستثنائية للمجلس البلدي وحيدا (الدورة التي تم من خلالها مناقشة نقطتين في جدول الأعمال وهي انجازات رئيس المجلسل البلدي والاجابة على اأسئلة الكتابية والشفوية التي يتقدم بها مستشاروا المعارضة) بل صاحبه توزيع بيان على المستشارين والمستشارات بالمجلس أغلبية ومعارضة في رسالة منهم الى لفت انتباه مدبري الشأن المحلي للانكباب على هموم ومطالب خيرة شابات وشباب المدينة الذين قضوا جل حياتهم في الدراسة.
وفيما يلي نص البيان:
في إطار الأشكال النضالية التي خاضتها وتخوضها تنسيقية وادي زم لحملة الشهادات المعطلين دفاعا عن حقها العادل والمشروع في الشغل القار ، وتجسيدا لمبدأ الحق ينتزع ولا يعطى ، على اعتبار أن الشغل هو حق و ليس امتياز ، و ضدا على سياسة الآذان الصماء و التجاهل التام و الممنهج من قبل باشا مدينة وادي زم وعامل الإقليم في محاولة منهم لربح الوقت من أجل ثني وتيئيس المناضلين وذلك كله على كاهل المعطلات و المعطلين الذين يعانون ويلات البطالة طويلة الأمد ، هذه الأخيرة التي لا تدخل في مقاربتهم التشاركية رغم تقديم طلبات في هذا الصدد و تعبيرنا الدائم بأن أيدينا ممدودة للحوار و المساهمة في معالجة قضية البطالة التي يتخبط فيها خيرة شابات و شباب المدينة مع العلم أن صميم التنمية محورها الإنسان قبل أي شيء آخر .
وأمام هذا الوضع- الذي تزايدت فيه و ثيرة التهميش و الإقصاء و الحرمان من الحقوق الأساسية، قرر مناضلو التنسيقية أنه لا بديل عن النضال والصمود حتى الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة التي يكفلها الدستور الوطني والمواثيق الدولية- فإننا نعلن للرأي العام الوطني و المحلي ما يلي :
• تشبثنا بإطارنا العتيد تنسيقية وادي زم لحملة الشهادات المعطلين و بمعركتنا المحلية المفتوحة.
• إدانتنا لكل أشكال القمع و المنع و الحصار التي تجابه بها الاحتجاجات سواء محليا أو إقليميا.
• نثمن التعاطي الايجابي للمجلس البلدي في شخص رئيسه مع مطلب الحوار الذي تم فعلا يومه 13 يناير 2016.
• استنكارنا للتجاهل المتعمد و سياسة الآذان الصماء التي ينهجها باشا مدينة وادي زم وعامل الإقليم.
• مطالبتنا بفتح حوار جاد ومسئول مع معطلي التنسيقية على أرضية ملفنا المطلبي.
• تضامننا مع كل نضالات المعطلين و الحركات الاحتجاجية بالمدينة(ذوي الحقوق بالأراضي السلالية،الأساتذة المتدربين.....)
• دعوتنا كل الهيئات السياسية،النقابية والحقوقية وكدا الجماهير الشعبية بالمدينة إلى تقديم الدعم و المساندة في أشكالنا النضالية المقبلة،حيث لا نخسر بنضالنا أكثر مما نخسر بصمتنا .
تستطيعون قطف الزهور،لكن لن تستطيعوا وقف زحف الربيع
عاشت تنسيقية وادي زم لحملة الشهادات المعطلين حرة،مناضلة وصامدة
------------------------------عن لجنة الاعلام والتواصل
وأمام هذا الوضع- الذي تزايدت فيه و ثيرة التهميش و الإقصاء و الحرمان من الحقوق الأساسية، قرر مناضلو التنسيقية أنه لا بديل عن النضال والصمود حتى الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة التي يكفلها الدستور الوطني والمواثيق الدولية- فإننا نعلن للرأي العام الوطني و المحلي ما يلي :
• تشبثنا بإطارنا العتيد تنسيقية وادي زم لحملة الشهادات المعطلين و بمعركتنا المحلية المفتوحة.
• إدانتنا لكل أشكال القمع و المنع و الحصار التي تجابه بها الاحتجاجات سواء محليا أو إقليميا.
• نثمن التعاطي الايجابي للمجلس البلدي في شخص رئيسه مع مطلب الحوار الذي تم فعلا يومه 13 يناير 2016.
• استنكارنا للتجاهل المتعمد و سياسة الآذان الصماء التي ينهجها باشا مدينة وادي زم وعامل الإقليم.
• مطالبتنا بفتح حوار جاد ومسئول مع معطلي التنسيقية على أرضية ملفنا المطلبي.
• تضامننا مع كل نضالات المعطلين و الحركات الاحتجاجية بالمدينة(ذوي الحقوق بالأراضي السلالية،الأساتذة المتدربين.....)
• دعوتنا كل الهيئات السياسية،النقابية والحقوقية وكدا الجماهير الشعبية بالمدينة إلى تقديم الدعم و المساندة في أشكالنا النضالية المقبلة،حيث لا نخسر بنضالنا أكثر مما نخسر بصمتنا .
تستطيعون قطف الزهور،لكن لن تستطيعوا وقف زحف الربيع
عاشت تنسيقية وادي زم لحملة الشهادات المعطلين حرة،مناضلة وصامدة
------------------------------عن لجنة الاعلام والتواصل

