
المحرر24:
أصبح المغاربة إن نقل جلهم يتابعون عن قرب الحيل والأساليب المكرة التي يلتجأ إليها حزب العدالة والتنمية لإستمالة الناخنين،بشتى الطرق منها المشروعة والغير المسروعة ،فالهدف محدد من قبل قيادة هذا الكيان السياسي ،والمتمثل في الحصول على أصوات الناخبين .
ومن بين الطرق التي لجأ إلبها الحزب الحاكم الركوب على مآسي الناس ،حيث أصبح أعضاءه يتهافتون على الجنائز عبر تقديم الخدمات المجانية لدوي الميت .
ففي منطقة بإقليم الفقيه بن صالح أصبح الحزب يقدم” واجب العزاء” ويقدر ب4500درهم ،حيث يقدم مباشرة إلى أهل الميت من طرف المسؤول الحزبي ،الذي غالبا ما يكون مستشارا جماعيا عن تلك المنطقة أوالدائرة ،وحسب أشخاص عاينوا العملية فإن أقارب الهالك لم يفهموا دواعي هذا العمل “الخيري” وفي هذا الوقت بالذات .
وفي الرباط وبالضبط بمقاطعة يعقوب المنصور ،حيث أقدم رئيس المجلس المنتمي لحزب العدالة والتنمية عبد المنعم المدني على “مأسسة “العملية عبر تعليق إعلان ينص على تقديم خدمة مجانية تسمى “خدمة المساواة”،وتتمل في نقل الموتى والتكفل بكل المصاريف ومصاحبة أهل الميت ببناء الخيمة وتجهيرها .
كل هده التحركات المتسمة بالنصب والإحتيال على المواطنين، عبر إنتحال صفة “الأعمال الخيرية “لها أهداف واحدة وهي الوصول إلى كسب تعاطف فئات من المجتمع المغربي ،للتغطية عن الإخفاقات الحكومية في شتى المجالات،ومواجهة السخط الشعبي والتدمر السائد وسط فئة عريضة من الشعب المغربي التي صدقت أكدوبة”محاربة الفساد والإستبداد”خلال حملة الإنتخابات السابقة .
إن لجوء حزب العدالة والتنمية إلى “الأعمال الخيرية” كأسلوب لتقرب من المواطنين وكسب تعاطفهم فيه مخاطر كثيرة على الإستحقاقات القادمة ،حيث من المنتظر أن تعرف الإنتخابات التشريعية ،أكبر عملية لشراء الذمم عبر تقديم أضحية العيد ،فحسب بعض المصادر فإن الحزب يقوم بعملية جمع الأموال من عند ما يسمى”بالمحسنين” عبر جمعيات موازية ،قصد توفير الأكباش الكافية لقيام حملة إنتخابية تمكنهم من تصدر نتائج الإنتخابات القادمة.